عنوان الفتوى: الصلاة على النبي في تكبيرات العيد

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

 أرجو بيان حكم الشرع الشريف في الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في تكبيرات العيد وهل هي بدعة أم لا؟

نص الجواب

رقم الفتوى

14417

04-يناير-2011

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

 فاعلم فقهني الله وإياك في دينه أنك إن كنت تقصد تكبيرات صلاة العيد، فالسنة أن لا يفصل بينها بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم رغم ما لها من فضل عظيم، ولا بأي ذكر من الأذكار، بل عدَّ الفقهاء ذلك خلاف الأولى، يقول الشيخ الخرشي رحمه الله في شرحه للمختصر حول تكبيرات العيد: (يفصل بينها بقدر تكبير المأموم بلا قول بين كل تكبيرتين كتحميد وتهليل ... فيكره أو خلاف الأولى أقول وهو الظاهر)، أي خلاف الأولى.

وإن كنت تقصد التكبيرات التي تكون في أيام العيد عند الخروج إلى صلاة العيد وأدبار الصلوات، فلم يرد نص شرعي خاص بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم مع التكبير؛ ولكنها ليست بدعة، بل قد استحبها جمع من أهل العلم من الشافعية، واستدلوا على ذلك بقوله تعالى: {وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ}، [الشرح: 4]، قال الإمام مجاهد: (لا أذكر إلا ذكرت معي). ذكر ذلك الشيخ البجيرمي رحمه الله في تحفة الحبيب على شرح الخطيب، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    لا يفصل بين تكبيرات العيد بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة العيد، كما لا يفصل بها التكبير عند الخروج إلى المصلى يوم العيد أو أدبار الصلوات أيام التشريق؛ ومع ذلك فليست بدعة لأن بعض أهل العلم استحبها. والله تعالى أعلم.