عنوان الفتوى: مما لا تنعقد به اليمين

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

في لحظة غضب كتبت لرحم لي أموت كافرا لو عرفتكم بعد الآن فما هو الحكم؟ وهل يعتبر يمينا وإن كان فهل من كفارة لهذا اليمين ؟

نص الجواب

رقم الفتوى

14380

29-ديسمبر-2010

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

بارك الله فيك، ووفقك للخير، واعلم أنه لا تنعقد اليمين بقول الشخص إنه يموت على غير ملة الإسلام إن عرف فلانا أو كلمه سواء  فعل شيئا من هذا أو لم يفعله وعليك أن تستغفرالله مما صدر منك ولا ترجعَ لمثل هذا النوع من الأساليب ولا كفارة عليك، قال العلامة المواق في التاج والإكليل عند قول خليل عاطفا على ما لا تنعقد به اليمين: (أو هو ...  بريء من الإسلام فليست هذه أيمانا وليستغفر الله مما قال ...)، وقال الأبي في الثمر الدواني على رسالة ابن أبي زيد القيرواني: فلا ينافي أنه يطلب منه زيادة على الاستغفار التقرب بشيء من أنواع القربات، كعتق أو صدقة أو صوم)، وبهذا يظهر أنه لا يلزمك شيء مما صدر منك لكنك لو تقربت إلى الله بشيء من القربات اختيارا منك فلك أجره فمن تطوع خيرا فهو خير له، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    لا تنعقد اليمين بقول الشخص أنه يموت على غير ملة الإسلام إن عرف فلانا أو كلمه سواء فعل شيئا من هذا أو لم يفعله  وعليه أن يستغفر مما صدر منه ولا يرجعَ لمثل هذا النوع من الأساليب ولا كفارة عليه، والله تعالى أعلم.