عنوان الفتوى: السلام على الأنبياء عند ذكر أسمائهم

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

 ما حكم عدم لفظ كلمة: عليه السلام، عند ذكر آدم عليه السلام في مثل بعض البرامج ؟

نص الجواب

رقم الفتوى

14379

29-ديسمبر-2010

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فاعلم أخي الكريم أن الصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم وسائر النبيين مستحبة مطلوبة، فقد أمرنا الله بالصلاة والسلام على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم في القرآن، فقال سبحانه: {إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً } [الأحزاب:56]، وجاء في القرآن ذكر السلام على سائر الأنبياء والمرسلين عموماً فقال تعالى: {وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ } [الصافاتك181]، وخصوصاً،  فقال تعالى في خصوص بعض المرسلين: {سَلَامٌ عَلَى نُوحٍ فِي الْعَالَمِينَ } [الصافات:79]، و{سَلَامٌ عَلَى مُوسَى وَهَارُونَ } [الصافات:120].

والسلام له حكم الصلاة عند أكثر العلماء، قال الإمام النووي في شرح صحيح مسلم: (قال الشيخ أبو محمد الجويني: والسلام في معنى الصلاة فإن الله تعالى قرن بينهما فلا يفرد به غائب غير الأنبياء).

قال الإمام ملا علي القاري في شرح الشفا بتعريف حقوق المصطفى: (عَامَّةُ أَهْلِ الْعِلْمِ مُتَّفِقُونَ عَلَى جَوَازِ الصَّلَاةِ على غير النبيّ صلى الله تعالى عليه وسلم أي من سائر الأنبياء وأقول بل هي مستحبة).

لذلك يستحب لمن ذكر أبا البشر سيدنا آدم عليه السلام أن لا يذكر اسمه مجرداً بل لا بد من التأدب عند ذكر اسمه والسلام عليه، فعلى سيدنا آدم منا السلام، والله تعالى أعلم.

 

  • والخلاصة

    يستحب عند ذكر اسم أي نبي من الأنبياء أن يقال عليه السلام، والله تعالى أعلم.