عنوان الفتوى: التلفظ بالنية عند الوضوء

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

عند ما أتلفظ بالنية للوضوء لا أتلفظ بها جهريا بل أقولها في داخلي فقط، فهل يجب أن أقول في داخلي نويت أن أتوضأ لصلاة العصر أو أي صلاة ؟ أيمكن أن يكون الوضوء لباقي الصلوات ؟

نص الجواب

رقم الفتوى

14359

02-يناير-2011

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فاعلمي بادئ ذي بدء أن النية عند الوضوء تختص برفع الحدث الأصغر أو استباحة الممتنع من صلاة ومس للمصحف بسسب الحدَث، ولا يُنوَى تخصيص الوضوء لصلاة معينة، وإنما قد يتوضأ المرء لصلاة الظهر ويصلي به العصر والمغرب... إذا لم ينتقض بناقض من نواقض الوضوء المعروفة؛ ثم اعلمي أن التلفظ بالنية جائز، وتركه أوْلى، قال العلامة الدردير المالكي رحمه الله تعالى في الشرح الكبير: ("ولفظه" أي تلفظ المصلي بما يفيد النية كأن يقول نويت صلاة فرض الظهر مثلاً "واسع" أي جائز بمعنى خلاف الأولى. والأولى أن لا يتلفظ لأن النية محلها القلب ولا مدخل للسان فيها).

لكن الموسوس يستحب له التلفظ بالنية ليدفع عن نفسه ما يلتبس عليه من أمر عبادته، قال العلامة الدسوقي المالكي رحمه الله تعالى في حاشيته على الشرح الكبير: (لكن يستثنى منه الموسوس فإنه يستحب له التلفظ بما يفيد النية ليذهب عنه اللبس كما في المواق)، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    التلفظ بالنية عند الوضوء أو الصلاة جائز وتركه أولى. هذا والله تعالى أعلم.