عنوان الفتوى: التعليق على مشيئة الله

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

هل يجوز استخدام عبارة (إن شاء الله) مع الأمور الحاصلة في الوقت الحاضر، كأن أقول: أنا عطشان إن شاء الله، إذا كنت عطشانا فعلا في الوقت الحاضر، أم أن عبارة (إن شاء الله) لا يجوز استخدامها إلا مع الأمور التي سيفعلها الإنسان في المستقبل؟

نص الجواب

رقم الفتوى

14352

23-ديسمبر-2010

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

ثبتك الله بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة، وجواب ما سألت عنه أن استخدام عبارة إن شاء الله في الأمر الواقع بالفعل لا يضيف معنى للكلام لأن هذا الأمر شاءه الله فكان على ما هو عليه ، فلا معنى لقول إن شاء الله في ماشاءه الله فحصل فعلا، لكن الإخبار عن العزم على فعل أمر في المستقبل هو الذي يطلب فيه التعليق على المشيئة وهو الذي قال فيه ربنا جل في علاه :{وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا (23) إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ} [الكهف: 23]، فيقول الإنسان الذي يريد أن يفعل أمرا معينا في غد سأفعل ذلك غدا إن شاء الله، أمَّا إن كان فعلَ ذلك الأمر فإن الإخبار عنه بالتعليق على المشيئة تكرارٌ لكونه تحصيل حاصل، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    استخدام عبارة إن شاء الله في الأمر الواقع بالفعل لا يضيف معنى للكلام لأن هذا الأمر شاءه الله فكان على ما هو عليه، فلا معنى لقول إن شاء الله في ما شاءه الله فحصل فعلا، لكن الإخبار عن العزم على فعل أمر في المستقبل هو الذي يطلب فيه التعليق على المشيئة، والله تعالى أعلم.