عنوان الفتوى: حكم إعطاء الزكاة للأقارب

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

هل يجوز احتساب جزء من زكاة المال للشقيقة علماً بأنها متزوجة ولديها أولاد وبنات منهم من يعمل، وزوجها ما زال على قيد الحياة وعمره متوسط ويعمل.  خاصة وأنني لم أكمل زكاة مالي لهذا العام ومازال يترتب علي مبلغ منه. ومن المرجح أيضاً أن أجد نفسي ملزماً بسداد تكاليف ذهاب أختي الى الحج برفقة والدي حيث إنها طلبت هذا مني ظناً منها أن وضعي المالي أفضل من أوضاع زوجها حالياً وكون الوالد محرما وبحاجة إلى الرعاية بسبب قدميه ؟

نص الجواب

رقم الفتوى

1432

14-سبتمبر-2008

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فلمعرفة مصارف الزكاة والجهات التي تصرف لها تراجع الفتوى رقم 665  وأما إعطاء الأخت من الزكاة فجائز إذا انطبقت عليها صفة أي مصرف من مصارف الزكاة، فأي قريب لا تجب على المزكي نفقته يجوز إعطاؤه من الزكاة وهي له زكاة وصلة رحم؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: ( الصدقة على المسكين صدقة، وعلى ذي الرحم اثنتان: صدقة وصلة ) أخرجه أحمد والنسائي وغيرهما

  • والخلاصة

     إذا كانت أختك فقيرة أو مسكينة أو كانت مصرفاً من مصارف الزكاة يجوز إعطاؤها، وإلا فلا، بغض النظر عن موضوع الحج وتحملك للنفقات. والله أعلم وأستغفر الله