عنوان الفتوى: القلق والوسواس

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

عندي وسواس وخوف يصاحبني من العين والحسد، وأشعر أني أصيب نفسي وغيري بالعين مما شكل عندي قلقا وحزنا وأرقا مع كثرة النسيان فأرجوكم مساعدتي ...

نص الجواب

رقم الفتوى

14319

23-ديسمبر-2010

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فرَّج الله كربكِ وطهر قلبكِ وغفر ذنبكِ وستر عيبكِ، ولا تحزني - أيتها الفاضلة - مما ألًمَّ بكِ، فإن أمر المؤمن كله له خير، وما عليك سوي التوجه إلى الله الذي لا يكشف الضر والبلاء سواه، وعليكِ بالدعاء في مواطن الإجابة كالسجود، وثلث الليل الأخير مع قراءة القرآن فهو شفاء ورحمة للمومنين، وعلاج الوسواس في قراءة القرآن،، والإعراض عنه، فحاولى تجاهل الوسواس وإليك بعض ما يتحصن به من العين والهمِّ والأرقِ:

•1- قولي للوقاية من العين: (أعوذ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ وَهَامَّةٍ وَمِنْ كُلِّ عَيْنٍ لَامَّةٍ) رواه الترمذي فقد كان النبي صلى الله عليه يعوذ الحسن والحسين بهذه الكلمات من العين.

•2- ولعلاج الحزن قولي: (اللَّهُمَّ إِنِّي (أمتك وَابْنُة ) عَبْدِكَ (وَابْنُة) أَمَتِكَ نَاصِيَتِي بِيَدِكَ مَاضٍ فِيَّ حُكْمُكَ عَدْلٌ فِيَّ قَضَاؤُكَ أَسْأَلُكةَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ أَوْ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ أَنْ تَجْعَلَ الْقُرْآنَ رَبِيعَ قَلْبِي وَنُورَ صَدْرِي وَجِلَاءَ حُزْنِي وَذَهَابَ هَمِّي) رواه الإمام أحمد.

•3- دعاء الأرق: ( اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَوَاتِ السَّبْعِ وَمَا أَظَلَّتْ وَرَبَّ الْأَرَضِينَ وَمَا أَقَلَّتْ وَرَبَّ الشَّيَاطِينِ وَمَا أَضَلَّتْ كُنْ لِي جَارًا مِنْ شَرِّ خَلْقِكَ كُلِّهِمْ جَمِيعًا أَنْ يَفْرُطَ عَلَيَّ أَحَدٌ مِنْهُمْ أَوْ أَنْ يَبْغِيَ عَزَّ جَارُكَ وَجَلَّ ثَنَاؤُكَ وَلَا إِلَهَ غَيْرُكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ)، رواه الترمذي. 

وسوف تجدين رحمة من عند الله تغمرك ولطفا منه يسترك، والله أعلم.

  • والخلاصة

    الوسواس والقلق والعين والحسد أمراض منتشرة بين الناس وعلاجها فى التعلق بالله رغبة ورهبة فهو مجيب المضطر إذا دعاه وعلى من ابتلي بذلك أن يكثر من الدعاء وقراءة القرآن فهو شفاء لما في الصدور ورحمة للمؤمنين، والله تعالى أعلم.