عنوان الفتوى: فتح المواقع المحظورة

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

 لدي محل لبيع وصيانة الكمبيوتر، وأقوم بتنزيل برامج الكمبيوتر للزبائن حسب ما يطلبونه من برامج أساسية وخدمية. ومن ضمن هذه البرامج برنامج يدعى البروكسي وهذا البرنامج يقوم بفتح المواقع المحجوبة ويقوم أيضا بتسهيل الاتصال الدولي عبر الانترنت، فهذا البرنامج ذو حدين فبإمكانك أن تستخدمه في الاتصال أو في فتح المواقع المحجوبة ومنها المواقع الإباحية وما شابه .. وأنا لا أعلم نية الزبون وفي أي اتجاه يريد أن يستخدم البرنامج . فماذا أفعل هل أقوم بتنزيله بناء على طلب الزبون أم لا؟ أفيدونا أثابكم الله. وشكرا.

نص الجواب

رقم الفتوى

14225

23-ديسمبر-2010

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

إذا منعت الجهة المعتمدة للاتصال في الدولة مواقع معينة نتيجة لعدة أخطار من بينها نشر الرذيلة فلا ينبغي أن يتحايل شخص على مساعدة الناس على فتح هذه المواقع؛ لأن فيها مخالفة لأوامر ولي الأمر في الأمور التنظيمية التي تعود بالنفع العام على المجتمع وتجنبه المضار المحققة، فطاعة ولي الأمر  واجبة، {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللَّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً} سورة النساء الآية رقم 59،  وهذا من المصالح المرسلة التي هي راجعة إلى جلب المصلحة أو تكميلها، أو دفع المفسدة أو تقليلها، ومن المعروف أن هذه المواقع المحجوبة عادة فيها إضرار بالمجتمع وأخلاقه وأمنه ولذلك منعتها الجهات المختصة إلا لما تراه من أضرار مترتبة على إباحتها. والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

     لا ينبغي أن يتحايل شخص على مساعدة الناس على فتح هذه المواقع من طرف الجهة المنظمة للاتصال في الدولة؛ لأن فيها مخالفة لأوامر ولي الأمر في الأمور التنظيمية التي تعود بالنفع العام على المجتمع وتجنبه المضار المحققة. والله تعالى أعلم.