عنوان الفتوى: زر أقاربك وكفر عن يمينك

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

 عندما يحلف الإنسان وهو غاضب و يقسم بالله أو ينذر  أن لن يزور أقاربه، ثم يندم على ذلك، فما الحكم الشرعي؟

نص الجواب

رقم الفتوى

14221

16-ديسمبر-2010

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنسأل الله أن يحفظك من شر الغضب ويجعلك من الواصلين لأرحامهم، ولا يجوز أن تبر اليمين الذي حلفت بها لما في ذلك من قطيعة الرحم، ولا يلزم كذلك الوفاء بهذا النوع من النذر، فزر أقاربك وكفر عن يمينك، ففي صحيح مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - "مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَرَأَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا فَلْيَأْتِ الَّذِى هُوَ خَيْرٌ وَلْيُكَفِّرْ عَنْ يَمِينِهِ".

وقال العلامة ابن أبي زيد القيرواني رحمه الله في كتابه الرسالة: (ومن نذر معصية ... أو ما ليس بطاعة ولا معصية فلا شيء عليه وليستغفر الله، وإن حلف بالله ليفعلن معصية فليكفر عن يمينه ولا يفعل ذلك وإن تجرأ وفعله أثم ولا كفارة عليه ليمينه).

وكفارة اليمين هي إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم فإن لم تجد فصم ثلاثة أيام، والله الموفق.

  • والخلاصة

    افعل الذي هو خير، بأن تصل رحمك وتزور أقاربك، وكفر عن يمينك، ولا يلزمك الوفاء بنذر معصية، والله الموفق.