عنوان الفتوى: العجز عن الوفاء بالنذر

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

أنا نذرت لو أن الله نجاني من المشكلة التي أنا فيها فسوف أختم القرآن الكريم كل شهر مرة للأبد و قرأت في الموقع أن كفارة النذر متل كفارة اليمين فأحب أن أعرف لو أخذ معي ختم القرآن شهرا وزيادة مثلاً شهر ونصف فما هو الحكم ؟ وهل يجوز أن أخرج الكفارة نيابة عن النذر وأقرأ القرآن دون أن أضغط على نفسي؟

نص الجواب

رقم الفتوى

1417

16-أكتوبر-2008

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فبارك الله فيك أخي الكريم وجعلك من الموفين بنذورهم الصابرين على طاعاتهم، وإنك أخي الكريم قد فهمت ماقرأته بشكل خاطئ فليس كل نذر ينوب عنه إخراج الكفارة.

وأما نذرك الذي نذرته فيجب عليك الوفاء به دون تخلف ما دمت قادرا على ذلك بل هذا ماينبغي لك فعله كمسلم سواء نذرت أو لم تنذر فكل مسلم سواء نذر أم لم ينذر ينبغي أن يكون له كل يوم ورد يقرأ فيه جزءاً من القرآن الكريم، وبما أنك قد نذرت فقد أوجبت الأمر على نفسك ويجب عليك الوفاء قال تعالى في وصف عباده المؤمنين:{يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْماً كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً }الإنسان7.

أما الحالات التي ينوب فيها التكفير عن النذر فهو مالو نذر نذراً ولم يسمه أو نذر نذراً لا يطاق عقلاً ولاشرعاً أو نذر معصية، ففي هذه الحالات تنوب الكفارة عن النذر وأما في غيرها فيجب الوفاء. والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    قد فهمت الجواب بشكل خاطئ، ويجب عليك الوفاء بنذرك. والله تعالى أعلم.