عنوان الفتوى: البيع لأجل

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

هل يجوز أن أشتري منزلا يُدفع ثمنُه على دفعات لثلاث سنوات ثم عرضه للبيع قبل تمام التسديد؟ وهل يجوز لي أن أؤجره قبل سداد ثمنه كاملا وذلك بعلم من البائع ؟

نص الجواب

رقم الفتوى

14158

12-ديسمبر-2010

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

وفقك الله وسدد خطاك، واعلم أيها الفاضل أنه يجوز لك أن تشتري لأجل وتبيع وتؤجر المنزل المشتري لأجل بالتقسيط، لأنه بمجرد البيع صار ملكا لك ولك أن تتصرف فيه كما تتصرف في سائر ممتلكاتك و دليل جواز البيع لأجل عموم قول الله: {وَأَحَلَّ اللّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا} [البقرة: 275]، وقوله عز وجل:{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا تَدَايَنتُم بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى فَاكْتُبُوه} [البقرة: 282]، ومن أدلة جواز البيع لأجل ما ثبت في الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم اشترى به قالت عائشة رضي الله عنها: "اشترى رسول الله صلى الله عليه وسلم من يهودي طعامًا بنسيئة - أي بالأجل - ورهنه درعًا له من حديد" (متفق عليه). وبناء على هذا فلك أن تبيع وتؤجر ما اشتريته لأجل بالتقسيط لأنه ملك لك، والله أعلم.

  • والخلاصة

    يجوز لمن اشترى بيتا مثلا لأجل على دفعات أن يتصرف فيه تصرف المالك في ملكه فيبع ويؤجر إن شاء، والله أعلم.