عنوان الفتوى: ترك بعض أشواط السعي

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

ذهبت لأداء العمرة برا بالسيارة، أحرمت وطفت حول البيت سبعا وسعيت بين الصفا والمروة أربعا ومن شدة التعب لم أستطع إكمال السعي فتحللت بقص الشعر، فهل عمرتي صحيحة؟

نص الجواب

رقم الفتوى

14115

12-ديسمبر-2010

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

 وفقك الله لما يحبه ويرضاه، واعلم أيها الفاضل أن من ترك السعي أو بعضه وحلق ثم رجع لبلده فعليه أن يرجع لمكة ويتم عمرته عند الجمهور المالكية والشافعية والحنابلة، فالسعي ركن من أركان العمرة ولا تصح بدونه، وأنت الآن ما زلت على إحرامك، ففى الثمر الداني أن (السعي ركن من أركان الحج والعمرة التي لا بد منها، لا يجزئ في تركه هدي ولا غيره، دل على فرضيته الكتاب والسنة)، وقال العلامة الحطاب في مواهب الجليل على مختصرخليل بن إسحق المالكي : (فمن ترك شوطا أو بعضا ... من السعي عاد على إحرامه من بلاده) .

إلا أنه في المذهب الحنفي أن من ترك من السعي مثل ما تركت (ثلاثة أشواط ) أطعم عن كل واحد من الأشواط الثلاثة المتروكة مسكينا وهو أيسر لك وأسهل، قال العلامة السرخسي في المبسوط: (وَإِنْ تَرَكَ ثَلَاثَةَ أَشْوَاطٍ أَطْعَمَ لِكُلِّ شَوْطٍ مِسْكِينًا). والله أعلم.

  • والخلاصة

    من ترك السعي أو بعضه وحلق ثم رجع لبلده فعليه أن يرجع لمكة ويتم عمرته فالسعي ركن من أركان العمرة ولا تصح العمرة بدونه عند الجمهور: المالكية والشافعية والحنابلة، وعند الحنفية أن من ترك ثلاثة أشواط من السعي أطعم عن كل شوط مسكينا، والله أعلم.