عنوان الفتوى: الاستدانة للحج

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

هل يجوز أن آخذ سلفية من البنك لأخذ أمي وأختي للحج وكذلك أخي يكون محرماً، وتسديدها بالأقساط؟ علماً أني الوحيدة التي تشتغل وتنفق على العائلة وأخي لايشتغل وأمي صارت كبيرة في السن، وأنا أحاول أن أجمع منذ 10سنوات لحجنا نحن الأربع، ولم أستطع مع غلاء المعيشة ولا يمكن لأمي أن تذهب لوحدها لكبر سنها و تحتاج من يرعاها.

نص الجواب

رقم الفتوى

14094

11-ديسمبر-2010

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فاعلمي أنه لا يكلف الله نفساً إلا وسعها والحج لا يجب إلا على المستطيع، قال تعالى: {وَلِلّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ الله غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ} [آل عمران:97]، وأمك غير مكلفة بالحج، لأنها غير مستطيعة، ولا تملك المال الكافي للذهاب إلى الحج.

فالحج لا يجب بالاستدانة قال الشيخ عليش في منح الجليل: (لا يجب الحج على من استطاعه بدين ولو من ولده حيث لم يكن له ما يوفيه به).  ولكن يجوز لك الاستدانة لأجل ذلك.

ويكتفى في حج الفرض بالرفقة المأمونة لمن لم يكن عندها نفقة المحرم أو لا محرم لها ولازوج، فقد قال العلامة الحطاب رحمه الله في مواهب الجليل: (فإن لم يكن لها محرم ولا زوج لها فيجب عليها الخروج للحج في الفرض في رفقة مأمونة)، هذا والله أعلم.

  • والخلاصة

    الحج لا يحب بالاستدانة  ولا يكلف الله نفساً إلا وسعها، والحج لا يجب إلا على المستطيع، ويجوز لك أن تستديني من البنك الإسلامي لأخذ من ذكرتك من عائلتك إلى الحج، والله أعلم.