عنوان الفتوى: الضمان بسبب التفريط

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

 أرسل معي أحد الأصدقاء تلفازا للإصلاح ووضعته في محل للإصلاح وعندما رجعت إليه وجدت المحل تم إغلاقه وتغير موقعه وحاولت البحث عنه فلم أجد له أثرا ... وأخبرت صاحب الجهاز ولم يسامحني بل خاصمني وظل الموضوع فترة طويلة وقد توفى رحمه الله تعالى.  إنني أسأل ما ذا يلزمني فعله علما بأن لي أطفالا وهم بحاجة وجزاكم الله خيرا.

نص الجواب

رقم الفتوى

14065

11-ديسمبر-2010

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنسأل الله العلي القدير أن يوسع عليك من فضله، واعلم أخي أنك موكل مؤتمن غير ضامن لما يحدث بالجهاز إلا إذا تعديت عليه أو فرطت في حفظه، وبما أنه لم يحدث منك تجاه الجهاز تعدٍّ ولا تفريط  وإنما وضعته عند محلٍ للتصليح بحسب العادة المتبعة، ثم أغلق أبوابه وبحثت عنه بالوسائل المتاحة ومن خلال الجهات الرسمية فلم تحصل على نتيجة فلا يلزمك شيء،  قال العلامة الحطاب رحمه الله في كتابه مواهب الجليل: (فعلى القول بأن الوكيل يصدق فيما ادعاه يحلف، ويسقط عنه الضمان).  والله أعلم.

  • والخلاصة

    لا ضمان عليك في ما حصل إذا لم تكن قد فرطت في ما وكلك عليه هذا الرجل، ومن عدم تفريطك البحث عن صاحب المحل لدى السلطات المختصة، والله أعلم.