عنوان الفتوى: إعطاء الصدقة للصحيح القادر على تحصيل المال

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

 لي أخ لا يعمل وله أسرة ولكنه بصحة جيده وأنا أخرج مبلغا شهريا صدقة والحمد لله. هل يجوز أن أعطيها له؟

نص الجواب

رقم الفتوى

14001

11-ديسمبر-2010

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

 نعم: إذا كان أخوك محتاجا لهذا المال فيستحب أن تعطيه سواء من الصدقة، أو من الزكاة، وهو أولى بصدقتك وزكاتك في هذه الحال من غيره؛ فالصدقة على ذوي القربى المحتاجين تعتبر صدقة وصلة، وكونه بصحة جيدة ولا يعمل فهذا لا يبرر عدم إعطائه ولو من زكاة المال، قال العلامة عليش رحمه الله تعالى في شرحه على الشيخ خليل: (وجاز دفعها ( الزكاة ) لصحيح قادر على الكسب تارك له ولو اختيارا على المشهور )، ومعناه أن الصحيح القادر على أن يتكسب بصنعة أو تجارة أو غيرهما ولم يتكسب يجوز إعطاؤه من الزكاة الواجبة، ومن باب أولى أن يعطى من صدقة التطوع. والله أعلم.

  • والخلاصة

    إذا كان أخوك محتاجا لهذا المال فيستحب أن تعطيه سواء من الصدقة ، أو من الزكاة، وهو أولى بصدقتك وزكاتك في هذه الحال من غيره، حتى ولو كان بصحة جيدة ولا يعمل . والله أعلم