عنوان الفتوى: أثر المراهم والكريمات على الوضوء

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

والدي رجل مسن وكثير الوسوسة، ولأنه دائم الشعور بآلام المفاصل والرقبة فإنه يستخدم مراهم وكريمات طبية لهذا الغرض وهي من الصيدلية أو من المستشفيات ويجب عليه أن يستخدمها مرتين يومياً. ولكنه يريد التأكد هل عليه غسل هذه المراهم من جسمه بالصابون للتخلص من محتوياتها نهائياً قبل الصلاة أم أنه لا بأس في ذلك؟  لأنه يعتقد أن في محتوياتها مواد قد تكون غير طاهرة وقد تبطل صلاته ..

نص الجواب

رقم الفتوى

1394

13-أكتوبر-2008

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فأسأل الله جل وعز بأسمائه الحسنى وبصفاته العلى أن يوفقنا وإياك لكل عمل صالح ويعيننا على الإحسان إلى الوالدين وإكرامهم وتبجيلهم، ثم اعلمي رحمك الله أن "الكريمات" والمراهم الطبية  إذا كان لها جرم مانع من وصول الماء إلى بشرة الجلد، فإنها تعتبر حائلاً لا يصح الوضوء مع وجودها، سواء كانت على الوجه أو غيره من أعضاء الوضوء؛ فتجب إزالتها بالوسيلة الكفيلة بإزالتها كالصابون أو غيره قبل البدء بالوضوء .

أما إذا كانت خفيفة لا تمنع وصول الماء إلى الجلد، فيصح الوضوء مع وجودها إذ لا تعتبر حائلاً، أما الشك في عدم طهارتها فلا عبرة به لأن الأصل في الأشياء الطهارة ما لم يثبت العكس.

  • والخلاصة

    مجمل القول أن المراهم الطبية و"الكريمات" إن كانت لا تمنع من وصول الماء إلى أعضاء الوضوء أو الغسل فلا بأس بها وإلا وجبت إزالتها؛ والأصل طهارتها ما لم يثبت أهل الاختصاص العكس. هذا وفوق كل ذي علم عليم.