عنوان الفتوى: حكم عدم الاستماع للأذان

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

سؤالي هو الشخص الذي يتحدث أثناء الأذان لن يسٺطيع نطـق الشهادة أثناء موته؟ فما بالك بالذي يسمع الأغاني وقٺ الأذان ؟

نص الجواب

رقم الفتوى

13922

11-ديسمبر-2010

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

بارك الله فيك أيتها الفاضلة، واعلمي أننا لم نطلع على أن من لم يستمع للأذان لا يستطيع نطق الشهادتين عند الموت.

أَّمَّا الاستماع للأذان وترديده كما طلب النبي صلى الله عليه وسلم فمطلوب شرعا، وفيه خير كثير للسامع، لأنه يوجب شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي للإنسان أن يلهيه عنه مباح أحرى غيره، قال  صلى الله عليه وسلم: "(إِذَا سَمِعْتُمْ الْمُؤَذِّن فَقُولُوا مِثْل مَا يَقُول، ثُمَّ صَلُّوا عَلَيَّ فَإِنَّهُ مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاة صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا، ثُمَّ سَلُوا اللَّه لِيَ الْوَسِيلَة فَإِنَّهَا مَنْزِلَة فِي الْجَنَّة لَا تَنْبَغِي إِلَّا لِعَبْدٍ مِنْ عِبَاد اللَّه، وَأَرْجُو أَنْ أَكُون أَنَا هُوَ فَمَنْ سَأَلَ اللَّه لِيَ الْوَسِيلَة حَلَّتْ لَهُ الشَّفَاعَة) رواه مسلم، علما بأن الانشغال عن الأذان بغيره يختلف حكمه باختلاف ما ينشغل فيه، فإذا كان مباحا فإنه لا إثم فيه وإنما فات الإنسان خير كثير في عدم استماعه للأذان، وإن كان ما يشغله عن الأذان غير جائز فانشغاله بما لا يجوز معصية عليه أن يتوب إلى الله منها توبة نصوحا ولا يعود لها لا في وقت الأذان ولا في غيره وسواء كان ذلك أغنية أو غيرها، والله أعلم.

  • والخلاصة

    لم نطلع على أن الانشغال عن الاستماع للأذان بغيره يمنع من نطق الشهادتين عند الموت، لكن الثابت أن من لم يستمع للأذان ويردد ما يطلب ترديده من ألفاظ الأذان فقد فاته خير كثير، والله أعلم.