عنوان الفتوى: إفطار رمضان بعذر

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

في ذمتي  أيام من رمضان ماقدرت أن أصومه. ما الكفارة في عدم المقدرة على الصيام؟

نص الجواب

رقم الفتوى

13906

23-نوفمبر-2010

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فبارك الله بك أخي السائل، واعلم أنه يجب على من أفطر في رمضان لعذر شرعي كالمرض أن يقضي ما أفطر فيه من الأيام عند القدرة على الصيام، ولا كفارة عليه، قال تعالى: {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآَنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ} [البقرة: 185].

قال الشيخ الدردير المالكي في الشرح الكبير: جاز الفطر (بمرض خاف) أي ظن قول طبيب عارف أو تجربة أو لموافق في المزاج (زيادته أو تماديه) بأن يتأخر البرء، وكذا إن حصل للمريض بالصوم شدة وتعب...(و) وجب (القضاء بالعدد) فمن أفطر رمضان... أي يقضي بعدد الأيام التي أفطرها.

ويندب لمن في ذمته بعض من رمضان تعجيل قضائه عند القدرة عليه، قال العلامة المواق في التاج والإكليل على مختصر خليل بن إسحاق المالكي، عند قول خليل: ("وتعجيل القضاء وتتابعه" يستحب أن يقضي رمضان متتابعا عقب صحته أو قدومه لأن المبادرة إلى امتثال الطاعات أولى من التراخي عنها، وإبراء الذمة من الفرائض أولى)، والله أعلم.

  • والخلاصة

    يجب عليك قضاء الأيام التي أفطرتها فقط، عند القدرة على صيامها وليس عليك كفارة لأن إفطارك كان بعذر، هذا والله أعلم.