عنوان الفتوى: حكم من ترك ركعتي طواف العمرة

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

ذهبت إلى عمرة وبعد الطواف لم أصلِّ لا أنا ولا زوجي ركعتين لأننا لم نكن نعلم. فهل يجب أن أذبح شاة عني وشاة عن زوجي؟ علما أن زوجي قد اعتمر 3 مرات ولم يكن يصلي ركعتين جهلاً بهما؟ وإذا لم أمتلك مالا لذبح شاتين أو أكثر فماذا أفعل ؟؟ وأريد من فضيلتكم أن تذكروا لي أركان العمرة، هل فقط طواف وصلاة ركعتين وسعي ثم أتحلل؟

نص الجواب

رقم الفتوى

13897

23-نوفمبر-2010

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

طواف العمرة ركن من أركانها، فتجب صلاة الركعتين بعده، ومن لم يصلهما حتى رجع إلى بلده، صلاهما في بلده، وعليه هدي يبعثه إلى مكة إن كان مستطيعاً.

قال الخرشي: "والمشهور وجوب ركعتي الطواف الواجب ... فإن ترك الركعتين حتى تباعد، أو رجع لبلده فعلهما مطلقاً وأهدى إن كانتا من فرض فقط".

ومن كان فقيراً لا يملك ثمن الشاة فإنه يصوم عشرة أيام، جاء في المدونة: "قال مالك: كل شيء يكون فيه الهدي لا يجده الحاج والمعتمر فالصيام يجزئ موضع هذا الهدي". وقال العلامة الخرشي في شرحه على مختصر خليل: "كهدي العمرة إذا لم يجده صام الثلاثة مع السبعة متى شاء لعدم وقوف فيها".
وقال الشافعية بسنية ركعتي الإحرام ومن تركهما فلا يلزمه شيء ولا مانع من العمل بهذا القول وخاصة لمن لم يكن ميسور الحال، وفي ذلك تيسير وسعة.

أما أركان العمرة  ثلاثة وهي: الإحرام والطواف والسعي، قال الإمام الحطاب في مواهب الجليل: "وأركان العمرة ثلاثة: الإحرام، والطواف، والسعي". وأما الركعتان عقب الطواف، فمن الواجبات، وليستا من أركان العمرة، والله أعلم.

  • والخلاصة

    من ترك ركعتي طواف العمرة حتى رجع إلى بلده، صلاهما في بلده، وعليه هدي يبعثه إلى مكة إن كان مستطيعاً. ومن كان قليل ذات اليد ولا يملك ثمن الشاة  فإنه يصوم عشرة أيام. والله أعلم.