عنوان الفتوى: حكم الجرائد التي تشتمل على معظم

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

 من المسؤول عن إلقاء الأوراق التي تشتمل على قرآن أو على اسم الله في أماكن غير لائقة؟ هل الناشر، أو القارئ؟ وهل يلزمني عند النزول للشارع أن أراقبه لأرفع ما أصادفه من تلك الأوراق الملقاة في المزابل ، أولا ؟  

نص الجواب

رقم الفتوى

13890

23-نوفمبر-2010

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

حفظك الله ورعاك، وسدَّد خُطاك، واعلم أنه يجب احترام المكتوب المشتمل، على الألفاظ المعظمة شرعا كاسم الله وكلامه، والحديث، ولا فرق في هذا بين ناشر وقارئ، وغيرهما، ولا يجوز وضعه ولا تركه في مكان مستقذر، قال العلامة الدردير عند قول خليل مشبها ما يحرم فعله ، (كإلقاء مصحف بقذر، ... ولو طاهرا كبصاق أو تلطيخه به والمراد بالمصحف ما فيه قرآن ولو كلمة ومثل ذلك تركه به أي عدم رفعه إن وجده به  ... ومثل القرآن أسماء الله وأسماء الأنبياء وكذا الحديث كما هو ظاهر ...).  

 أمَّا المسؤول عنه فهو مَن يَضَعُه فيما لا يجوز أن يوضع فيه من القذر، سواء كان ناشرا أو قارئا أو غيرهما، وبناء عليه يتعين عليك رفع ما يمكنك رفعه ممَّا تجده من مكتوب مقدَّسِ، في مكان غير لائق، حسب استطاعتك، وما لا طاقة لك به فلا حرج عليك فيه، فلا يكلف الله  نفسا إلا وسعها، والله أعلم.

  • والخلاصة

    لا يجوز تعريض الأوراق التي تحتوي مُعظَّماً كاسم الله والقرآن والحديث وغير ذلك ، لِمَا لا يليق من الامتهان والأقذار، ولا يجوز تركها في أماكن مستقذرة، وتقع المسؤولية على الذي وضعها فيما لا يجوز وضعها فيه، وقد تم وضع حاويات خاصة بالمطبوعات على أبواب المساجد بالتنسيق مع هيئة البيئة ليتم التعامل معها بما يحفظ قدسيتها. والله أعلم.