عنوان الفتوى: ما يباح للجنب مسه

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

في أحد الأيام كنت على جنابة بحيث قبل أن أغتسل لمست بعض الأغراض في البيت فمثلا لمست جهاز الكمبيوتر وجهاز التلفاز و كنت قد استلقيت على الفراش و جلست على الكرسي إلخ ..... فهل يستلزم لي أن أغسل كل هذه الأمور حتى يقبل غسلي و صلاتي؟

نص الجواب

رقم الفتوى

13889

23-نوفمبر-2010

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

بارك الله فيك أيها الفاضل، وعلمك ما لم تكن تعلم، واعلم أن جسم الجنب ليس نجسا، ويجوز للجنب أن يمس أغراضه كالكمبيوتر والتلفزيون ولا يؤثر ذلك في غسله، فلك أن تمسهما سواء كنت جنبا أو غير ذلك، ولا يلزم عليك غسل هذه الأشياء، لأن جسمك ليس نجسا، فالمؤمن لا ينجس كما في حديث أبي هريرة في صحيح البخاري أنه قال: "لقيني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا جنب فأخذ بيدي فمشيت معه حتى قعد فانسللت فأتيت الرحل فاغتسلت ثم جئت وهو قاعد فقال: "أَيْنَ كُنْتَ يَا أَبَا هِرّ"،ٍ فقلت له فقال: " سُبْحَانَ اللَّهِ يَا أَبَا هِرٍّ إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَا يَنْجُسُ".

وإنما تمنع الجنابة أمورا محددة مثل دخول المسجد والطواف ومس المصحف، قال العلامة الخرشي في شرحه على مختصر العلامة خليل (الجنابة تمنع كل ما يمنعه الأصغر من صلاة وطواف ومس مصحف وتزيد أشياء...)، وعليه فليس عليك حرج أن تمس أغراضك في بيتك، فالجنب رغم الجنابة ليس نجسا، والله أعلم.

  • والخلاصة

    لا حرج على الجنب في مس أغراضه من كمبيوتر وتلفزيون، وإذا مسهما فلا يجب عليه غسلهما لأنه رغم الجنابة ليس نجساً، فالذي تمنع منه الجنابة مس المصحف والطواف وغير هذا مما هو محدد محصور، والله أعلم.