عنوان الفتوى: مسح الوجه باليدين بعد الدعاء، وحكم تقبيل المصحف

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

ما حكم من يمسح على وجهه وجسمه بعد الدعاء وتقبيل القرآن هل يعتير بدعة؟

نص الجواب

رقم الفتوى

13880

23-نوفمبر-2010

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فقد ذهب جمهور العلماء رحمهم الله تعالى إلى مشروعية مسح الوجه بعد الدعاء خارج الصلاة، واستدلوا بما أخرجه الترمذي - وقال صحيح غريب - عن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا مدَّ يديه في الدعاء لم يردهما حتى يمسحَ بهما وجهَهُ).

قال الحافظ ابن حجر في بلوغ المرام: ( وله شواهد منها: حديث ابن عباس عند أبي داود وغيره، ومجموعها يقضي بأنه حديث حسن).

 وقال الإمام النفراوي المالكي في كتابه الفواكه الدواني وهو يذكر آداب الدعاء: (واختلف هل يرفع يديه عند الدعاء أو لا ؟ وعلى الرفع فهل يمسح وجهه بهما عقبه أم لا؟ والذي في الترمذي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "أنه صلى الله عليه وسلم كان إذا رفع يديه في الدعاء لم يحطهما حتى يمسح بهما وجهه"، فيفيد أنه كان يرفعهما ويمسح بهما وجهه، وأما مسح الجسم بعد الدعاء فلم نقف عليه).

وأما تقبيل المصحف فهو مكروه،  جاء في منح الجليل شرح مختصر خليل في الفقه المالكي: (ويكره تقبيل المصحف والخبز).

ونشير أخيراً إلى أن احترام المصحف وتقديره يكون بالعمل بما فيه، وكثرة تلاوته مع الخشوع بالقلب والتفكر والتدبر في آيات القرآن الكريم،  والله أعلم.

  • والخلاصة

    يجوز مسح الوجه باليدين بعد الدعاء خارج الصلاة ويكره تقبيل المصحف. والله أعلم.