عنوان الفتوى: حكم الوصية للوارث

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

اختلاف درجات الأبناء التعليمية وتفاوت دخلهم هل يصحح الوصية لفقيرهم ؟

نص الجواب

رقم الفتوى

1388

06-أكتوبر-2008

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فإن الإسلام أخي الكريم لم يظلم أحداً وقد أعطى الله سبحانه وتعالى كل ذي حقٍ حقه وما ذكرته من الوصية للولد الفقير دون الغني فإن الوصية بمال أو ماهو متقوم للوارث بعد الوفاة لا يصح، فالله سبحانه وتعالى قد أعطاه حقاً من الميراث إلا إذا أجاز الورثة بعد وفاة الميت ما أوصى به فإن لم يجيزوا لم تصح الوصية.

 جاء في سنن أبي داوود عن أَبَي أُمَامَةَ رضي الله عنه قال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:" إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ فَلَا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ".

وأما إن أراد الأب أن يخص أحد أولاده بالعطاء دون الآخر قبل وفاته فقد فصلنا ذلك في السؤال رقم (199) فنرجو الرجوع إليه. والله تعالى أعلم

  • والخلاصة

     الوصية بعد الموت لا تصح للوارث، وإن كان العطاء في حياة الأب فعطاؤه صحيح، وعلى الأب أن يكون عادلاً بين أبنائه قدر المستطاع وهو أعلم بحالهم، المهم أن يكون قد أعد لذلك جواباً عندما يسأله الله يوم القيامة عن ذلك، والأولى استشارة باقي الإخوان واسترضائهم حتى لا يؤدي ذلك إلى التفرقة بينهم. وفقك الله لكل خير والله تعالى أعلم