عنوان الفتوى: الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في السجود بعد الدعاء

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

هل يجب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بعد الدعاء في السجود في كل سجدة؟

نص الجواب

رقم الفتوى

13879

23-نوفمبر-2010

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وإن كانت من أفضل الطاعات إلا أنها لا تجب لا في السجود ولا في غيره، والصلاة على الحبيب صلى الله عليه وسلم من آداب الدعاء التي ينبغي الإتيان بها والمحافظة عليها، يقول ابن الحاج المالكي رحمه الله في كتابه المدخل: (ومن آداب الدعاء أن يثني على الله تعالى بما هو أهله بما تيسر له ويصلي على النبي صلى الله عليه وسلم).

وقال النووي رحمه الله في كتاب الأذكار: (ويُسَنُّ عند الدعاء أن يبدأ بالحمد لله أو بتمجيده والثناء عليه ثم يصلِّي على النبي ثم يدعو ثم يختم بالصلاة عليه، والآثار في ذلك كثيرة).

والسجود له أذكار معينة تقال فيه فعن حذيفة رضي الله عنه: "أنَّه صلَّى مع النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في ركوعه: سبحان ربِّيَ العظيم، وفي سجوده: سبحان ربِّيَ الأعلى، وما مرَّ بآية رحمة إلا وقف عندها فسأل ولا بآية عذاب إلا وقف عندها فتعوذ "رواه أبو داود.

وقال الشيخ محمد عليش في منح الجليل: ندب (تسبيح بركوع) بأي لفظ كان والأولى سبحان ربي العظيم وبحمده (وسجود) كذلك والأولى سبحان ربي الأعلى وبحمده.

وأما الدعاء بالسجود فمستحب فقد قال الشخ الصاوي في حاشيته على الشرح الصغير: ندب (دعاء فيه) أي في السجود بما يتعلق بأمور الدين أو الدنيا أو الآخرة له أو لغيره خصوصا أو عموما (بلا حدٍّ) بل بحسب ما يسر الله تعالى، (كالتسبيح) فيه فإنه يندب بلا حد ويقدمه على الدعاء)، والله أعلم.

  • والخلاصة

    الدعاء في السجود مستحب، والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم قبل الدعاء وبعده مستحبة سواء في السجود أو غيره، والله أعلم.