عنوان الفتوى: الهدايا بين الخاطبين

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

ما حكم تبادل الهدايا بين الخطيبين بواسطة أم الخطيب مثلا؟

نص الجواب

رقم الفتوى

13867

23-نوفمبر-2010

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فالمخطوبة قبل العقد عليها أجنبية باتفاق العلماء، والخطبة مجرد وعدٍ بالزواج، فلا يجوز أن يكون بين الخاطب والمخطوبة خلوة أو استمتاع، وينبغي أن تقتصر العلاقة بينهما على حدود الحاجة مع الستر والصيانة.

وإنما أباح الشرع للخاطب أن ينظر إلى المخطوبة ليحدد موقفه من الإقدام أو الإحجام، وما زاد عن ذلك فغير مرخص شرعاً.

وأما تبادل الهدايا فجائزٌ ما لم يترتب على ذلك مفسدة شرعية، فمتى أُمِنَت المفسدة جاز التهادي بين الرجل والمرأة، ففي صحيح مسلم عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: (لَمَّا تَزَوَّجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَيْنَبَ أَهْدَتْ لَهُ أُمُّ سُلَيْمٍ حَيْسًا فِي تَوْرٍ مِنْ حِجَارَةٍ)، وأم سليم هي والدة أنس ابن مالك رضي الله عنها وعن ولدها. والله أعلم

  • والخلاصة

    يجوز التهادي بين الخاطبين، ما لم يكن وسيلة لحرام، والله أعلم.