عنوان الفتوى: قضاء ما تراكم من رمضان

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

 لا أتذكر هل كنت أصوم رمضان كاملا منذ بلوغ سن التكليف أم لا ؟ و لا أدري متى بلغت سن التكليف؟ فكيف علي أن أقضي هذه لايام؟ وهل عند نية القضاء يجب أن أحدد عن أي يوم أنا أقضي؟

نص الجواب

رقم الفتوى

13827

27-أكتوبر-2010

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

بارك الله فيك، وأعانك على ذكره وشكره وحسن عبادته، واعلم أنه يجب على من لا يعرف التاريخ الذي وجب عليه فيه الصوم أن يجتهد في تقديره استبراء لدينه لأن إبراء الذمة لا يتم إلا بمحقق، علما أن للبلوغ علامات منها نبات شعر العانة، وخروج المني ...، ثم يصوم جميع ما فاته من رمضان سواء كان أياما أو شهورا،  لقوله تعالى: {فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ} [البقرة: 184]،  فلا يسقط ما وجب قضاؤه بتقادم الزمن، ويمكنك القضاء حسب الاستطاعة، فتختار الوقت الذي يناسبك مع أن تعجيل القضاء مندوب، لأن الإنسان لا يدري متى يلبي داعي الله، ولأن المسارعة والمسابقة لفعل الخير مطلوبة شرعا، ولا يلزم في القضاء أن يحدد أن هذه الأيام أو هذا الشهر عن عام كذا وكذا، وإنما عليه أن يقضي جميع ما ثبت في ذمته من الأيام أو الشهور، والله أعلم.

  • والخلاصة

    يجب على من تراكمت عليه أعداد غير معلومة من رمضان أن يجتهد في تقديرها استبراء لذمته، ويقضي ما توصل له تقديره مع المسارعة للقضاء استحبابا، لأن الإنسان لا يدري متى يأتيه الموت، والله أعلم.