عنوان الفتوى: إفطار الحامل في رمضان

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

 أنا سيدة حامل في شهري الأول ولم أقض بعضاً من أيام شهر رمضان الذي مضى وسيدخل علينا رمضان المقبل، وأنا بشكل عام أتعب من الصوم..  سؤالي هو : أريد القضاء لكن أهلي يقولون: إن الجنين يحتاج إلى غذاء ويجب ألا أصوم وعلي إفطار صائم .. فما حكم الشرع في ذلك ؟

نص الجواب

رقم الفتوى

1370

08-سبتمبر-2008

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فالأمر يعود بالدرجة الأولى إلى رأي الطبيب المختص المؤتمن؛ فارجعي إليه في الموضوع؛ فإن قرر أن الصوم مضر بالجنين - وهذا مستبعد مادام الحمل في شهره الأول- فاتركي قضاء تلك الأيام المتبقية عليك الآن ومتى قدرت على الصوم فاقضها وأطعمي مسكيناً عن كل يوم لأنك تباطأت في القضاء حتى داهمك الحمل ورمضان الجديد؛ أما إذا كنت لم تتباطئي في القضاء - أي لم تفرطي - وإنما ظروف قاهرة هي التى حالت بينك معه: فتقضين تلك الأيام فقط دون أن تطعمي.

 أما الإطعام وحده فلا يجزئ عن الصوم.

  • والخلاصة

    زبدة القول أن الطبيب هو الذي يقرر قدرتك على الصوم أو عجزك عنه، وأن الإطعام لا يجزئ في قضاء الصيام وإنما يجب القضاء مع الإطعام في حالة التفريط في القضاء حتى فات وقته. هذا وفوق كل ذي علم عليم.