عنوان الفتوى: الشك في النقض أثناء الصلاة

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

إذا قمت بالاستحمام ثم ذهبت للصلاة وأثناء الصلاة أحسست بأثر المذي في ثيابي وبعد الصلاة تيقنت أنه المذي، فهل أعيد صلاتي؟ وهل الإعادة تكون على الاستحباب أم الوجوب؟ وجزاكم الله خيرا..

نص الجواب

رقم الفتوى

13678

13-أكتوبر-2010

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فاعلم فقهني الله وإياك في دينه أن من دخل في الصلاة على طهارة ثم طرأ له شك في هذه الطهارة فإنه يواصل صلاته ولا يقطعها، فإذا أنهاها وتحقق مما شك فيه فإنه يعيدها على وجه الوجوب، يقول الشيخ النفراوي رحمه الله: ( لو دخل في الصلاة متيقنا الطهارة، ثم طرأ له الشك في الناقض فيها فإنه يجب عليه التمادي فيها، وبعد تمامها إن بان له البقاء على الطهارة لم يعدها، وإن بان حدثه أو بقي على شكه أعادها وجوبا)؛ وعلى هذا الأساس فإنك تعيد تلك الصلاة وجوبا بعد أن تيقنت خروج المذي أثناء الصلاة، والله أعلم.

 

  • والخلاصة

    الشَّاكُّ في انتقاض الوضوء أثناء الصلاة يواصل صلاته ولا يقطعها، فإذا أتمها وتأكد من انتقاض وضوئه،أثناء الصلاة وجب عليه أن يعيدها، هذا وفوق كل ذي علم عليم.