عنوان الفتوى: استفادة الواقف من المال الموقوف

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

لقد قمت بوقف (الوقف الشرعي) سيارة تعمل كتكسي في بلدي  لأجل أن يستفيد من دخلها إخواني وأهلي هناك في معيشتهم، وسأقوم بزيارة لبلدي قريبا إن شاء الله، فهل يجوز لي أن أستخدم هذه السيارة استخداما شخصيا للحاجة الضرورية أو قيادتها لغرض خاص للأهل يستفيدون منه، علما أنني لا أمتلك سيارة شخصية لي غير هذه السيارة. وجزاكم الله خيرا.

نص الجواب

رقم الفتوى

13477

07-يناير-2011

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

الأصل أن تقصر منافع الوقف على ما وقف له إلا إذا كان هناك نية من الواقف أو عرف يقتضي انتفاع الواقف بما وقفه فيجوز له الانتفاع، قال العلامة ابن حجر الهيتمي في الفتاوي الفقهية (مقرر معروف أن العرف المطرد في زمن الواقف منزل منزلة شرط فينزل الوقف على العرف المذكور كما ينزل على شرط الواقف) وعليه فإن كنت نويت أن يكون دخل السيارة لأهلك دون أن تخرج نفسك من استخدامها عند الحاجة بالمعروف أو كان العرف يقتضي ذلك جاز لك الاستخدام، وإن كنت أخرجتها من ملكك وقفا لهم فلا يجوز انتفاعك بها ولو عند الحاجة إلا بإذن الموقوف عليهم. والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    لا يجوز لك الانتفاع بالسيارة إلا إذا كنت نويت الانتفاع بها عند الوقف أو اقتضاه العرف عندكم وإلا فلا يجوز لك الانتفاع إلا بإذن الموقوف عليهم.