عنوان الفتوى: كفارة الجماع فى نهار رمضان

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

ما حكم من أفطر في نهار رمضان رغما عنه كأن عاشر زوجته بعد ما كان هناك قطيعة أوجفاء دامت أسبوعين؟

نص الجواب

رقم الفتوى

13439

12-أكتوبر-2010

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

بارك الله فيك ، ووفقك لما يحبه ويرضاه، واعلمي أيتها الفاضلة ، أنه يجب على من تعمَّد جماع زوجته في نهاررمضان وهوصائم أن يقضي اليوم الذي حصل فيه الجماع ويكفرعن نفسه وعن زوجته كفارة أخرى إن أكرهها على الجماع وعليها أن تقضي اليوم الذي حصل فيه الجماع ، والأفضل أن تكون الكفارة بإطعام ستين مسكينا لكونه أعم نفعا ومن شاء صام شهرين متتابعين.

أما إذا كانت الزوجة راضية غير مُكرَهة وطاوعته فعليها أن تقضي وتكفر عن نفسها ولا يلزم زوجها أن يدفع عنها الكفارة ، قال العلامة المواق في التاج والإكليل عند قول خليل بن إسحق المالكى :(وكَفَّرَ - أي أخرج كفارة - إنْ تَعَمَّدَ بِلَا تَأْوِيلٍ قَرِيبٍ ، وَجَهْلٍ فِي رَمَضَانَ فَقَطْ : جِمَاعًا ... بإطعام ستين مسكينا لكلٍّ مدٌّ  ... واستحب مالك الإطعام على العتق والصيام لأنه أعم نفعا ... وقال إن الزوج ... إنْ أَكْرَهَ امْرَأَتَهُ فِي نَهَارِ رَمَضَانَ فَوَطِئَهَا فَعَلَيْهِمَا الْقَضَاءُ وَعَلَيْهِ عَنْهَا وَعَنْهُ الْكَفَّارَةُ )، والله أعلم.

  • والخلاصة

    يجب على من جامع زوجته في نهار رمضان وهوصائم أن يقضي اليوم الذي جامع فيه مع الكفارة عن نفسه وعن زوجته إن كانت صائمة ، وأكرهها على الجماع، والكفارة بالإطعام أفضل لأنه أعم نفعا ، وذلك بإطعام ستين مسكينا لكل مسكين مد ، ومن شاء صام شهرين متتابعين ،والله أعلم.