عنوان الفتوى: الاستجمار بورق الحمام

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

السلام عليكم و رحمة الله وبركاته.. حضرة الشيخ، أريد أن أسأل عن حكم الصلاة و إلى أي مدى يعتبر الإنسان طاهرا إن لم يتطهر من قضاء الحاجة (غالبا البول) بالماء. مشكلتي هي أن  دورات المياه لا يوجد بها ماء للتطهر بعد البول أو الغائط، ولكن تستخدم أوراق التواليت عوضا عن الماء. وأحاول في أغلب الأحيان تبليل ورق تواليت بالماء لاستعماله للتطهر بعد البول.  فهل مسح الذكر أو الدبر بورق التواليت بعد الفراغ من قضاء الحاجة يغني عن استخدام الماء في التطهر، وهل تجوز الصلاة في هذه الحالة؟ أفيدوني بالدليل جزاكم الله خير الجزاء.

نص الجواب

رقم الفتوى

13372

02-أكتوبر-2010

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فاعلم فقهني الله وإياك في دينه أن تنقية القبل والدبر من الخبث تتم بالاستنجاء والاستجمار، والاستنجاء يكون بالماء، بينما الاستجمار يصح بالورق والمناديل، والأحسن الجمع بينهما وإلا اقتصر على أحدهما، والأفضل الاستنجاء بالماء، وإلا فالاستجمار بالورق والمناديل جائز ولو مع جود الماء ويجوز بكل يابس طاهر، يقول الشيخ الدردير في الشرح الصغير: ( يجوز الاستجمار، وهو: إزالة النجاسة عن أحد المخرجين بكل يابس ...أو خرق أو قطن أو صوف أو نحو ذلك)، وعليه فلا حرج عليك أخي الكريم إذا لم تنتشر النجاسة عن المحل كثيراً أن تستجمر بأوراق الحمام التي ذكرت وتجتهد في ذلك حتى تُنقِيَّ المحل ثم تتوضأ وتصلي. نسأل الله أن يتقبل منا ومنك، والله أعلم. 

 

  • والخلاصة

    يجوز الاستجمار بأوراق الحمام فهي مما ينقي المحل من النجاسة، هذا وفوق كل ذي علم عليم.