عنوان الفتوى: النظر إلى العورات

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

ماحكم النظر إلى عورة الآخرين ؟  

نص الجواب

رقم الفتوى

1332

01-سبتمبر-2008

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

 فإن النظر إلى العورة حرام شرعاً سواء كان المنظور إليه رجلاً أو امرأة، ولا يستثنى من ذلك إلا الرجل مع زوجته فلا عورة بينهما، أو عند الضرورة كالطبيب للعلاج، ويسمح بمقدار الضرورة.
وقد أمر الله تعالى بحفظ البصر عن العورات صيانة من الفتنة، قال الله تعالى : { قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ} (سورة النــور : 30) .
قال الإمام تقي الدين الحصني الشافعي في كفاية الأخيار: (نظر الرجل إلى الرجل جائز في جميع البدن إلا ما بين السرة والركبة عند أمن الفتنة، فإن خشي الافتتان به حرم، وكذا يحرم النظر إلى المحارم بشهوة بلا خلاف، وكذا يحرم النظر إلى الأمرد بشهوة بلا خلاف).

  • والخلاصة

     النظر إلى العورة حرام شرعاً سواء كان المنظور إليه رجلاً أو امرأة، ولا يستثنى من ذلك إلا الرجل مع زوجته. والله أعلم