عنوان الفتوى: مس المحرم لزجاجة عطر

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

كنت قد أديت مناسك العمرة ولكن لم أحلق شعري وكنت مازلت بملابس الإحرام وذهبت إلى الأسواق و مست يدي زجاجة عطر و علقت بها الرائحة. أعلي إثم؟

نص الجواب

رقم الفتوى

13307

29-سبتمبر-2010

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فاعلم فقهني الله وإياك في دينه أن المعتمر إذا لم يحلق شعره أو يقصره فهو باق على إحرامه لا يُقارف أيَّ محظور من محظورات الإحرام وإلا لزمه الدم أو الإطعام أو الصيام على التخيير، ولذلك فإذا لمس المحرم زجاجة عطر وكانت مفتوحة فأصابه من رائحتها شيء فعليه حينئذ فدية، ولو لم يكن متعمدا لذلك، يقول ابن الحاجب رحمه الله في التوضيح: (وفعل العمد والسهو والضرورة والجهل في الفدية سواءٌ إلا في حرج عام كما لو غطَّى رأسه نائما أو ألقت الريح الطيب عليه فلو تراخى في إزالته لزمته الفدية..).

أما لو كانت زجاجة العطر مغلقة فلا فدية في لمسها ولو كان العطر فائحاً منها، يقول العلامة الحطاب رحمه الله عند قول الشيخ خليل: "إلا قارورة سُدّت": (من حمل قارورة مسدودة الفم في حال إحرامه فلا فدية عليه يريد وقد أساء في حمله لها كما سيأتي في كلام صاحب الطراز، وظاهر كلام المصنف أنه لا فدية في ذلك، ولو علقت به رائحة الطيب)، والله أعلم.

  • والخلاصة

    إن كانت زجاجة العطر مفتوحة فعليك فدية وإن كانت مغلقة فلا شيء عليك ولو بقيت الرائحة بيدك، هذا وفوق كل ذي علم عليم.