عنوان الفتوى: القبض بعد الرفع من الركوع

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

 ماهو حكم القبض بعد القيام من الركوع؟  لأني أجد كثيراً من الناس يعملون به في عصرنا هذا. فهل هو رأي أحد الأئمة؟

نص الجواب

رقم الفتوى

1325

10-أغسطس-2008

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فقد ذهب جل الفقهاء قديماً وحديثاً إلى أن المصلي يرسل يديه بعد الركوع، بل ذهب بعضهم إلى أن قبضهما بعد الركوع بدعة؛ لذلك قال الكاساني الحنفي في بدائعه: (وأجمعوا على أنه لا يسن الوضع في القيام المتخلل بين الركوع والسجود ; لأنه لا قرار له ولا قراءة فيه).

ويقول المرداوي الحنبلي في الإنصاف: قال الإمام أحمد: ( إذا رفع رأسه من الركوع إن شاء أرسل يديه، وإن شاء وضع يديه على شماله).
وعلى العموم، فإن هذه المسألة من المسائل الفرعية، ومن سنن الصلاة وآدابها فقط، فلا ينبغي أن يشنع في مثلها فمن قبض فلا حرج عليه، ومن أرسل فلا حرج عليه.

  • والخلاصة

     زبدة القول: أن في الأمر سعةً، فمن قبض بعد الرفع من الركوع فقد اعتمد على عموم ظاهر أحاديث القبض التي لم تفرق بين أحوال القيام، ومن أرسل فقد اعتمد على ترابط القبض مع القراءة. هذا وفوق كل ذي علم عليم.