عنوان الفتوى: التحري عن مصدر المال

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

يوجد لدي حساب مالي أتداول فيه الأسهم في إحدى شركات الوساطة التي يعمل بها أحد أصدقائي، ويقوم هو بالغالب بالتداول بطريق الشراء بالمكشوف أو فتح الحساب. وقد اتضح لي مؤخراً أنه يوجد لدي مبلغ مالي كبير في حسابي على الرغم من أنني لم أضع في هذا الحساب أي درهم منذ فترة، فما هو حكم هذا المال؟

نص الجواب

رقم الفتوى

1315

10-أغسطس-2008

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فبارك الله فيك أخي الكريم حرصك على معرفة الحلال والحرام، وإنَّ ماوجدته في حسابك لا بدَّ أن تتأكد من مصدره ولا يكفي مجرد الظن والتخمين لتملك هذا المال، فلا بدَّ من الرجوع إلى البنك ومعرفة مصدره وذلك من أيسر اليسيرات، فإن كان من المال الذي تتاجر فيه بالأسهم فهو مالك وأنت حر التصرف فيه، مع ضرورة التنبه إلى أنه يجب مراعاة كون الأسهم حلالاً والذي هو ليس مجال بحثنا هنا.

وإن كان قد أودع في حسابك هبة أو عطية من أحد وتأكدت من ذلك فلك الحق في قبوله أو رده، وإن كان وضع في حسابك خطأً إما من البنك أو غيره فيجب عليك رد هذا المبلغ إلى أصحابه إما بتنبيه البنك أو البحث عن صاحبه لأنه أمانة في رقبتك.

  • والخلاصة

    لا يجوز أخذ المبلغ حتى تتأكد من مصدره، فإن علمته وجب رده لصاحبه. والله تعالى أعلم.