عنوان الفتوى: النسك الأفضل في الحج

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

 ما هو الأفضل بالنسبة للحاج؟ أن يحرم الحاج بالإفراد أم التمتع أم القران، مع ذكر ما يتيسر من الأدلة؟

نص الجواب

رقم الفتوى

13144

25-سبتمبر-2010

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

 فنسأل الله العلي القدير أن ييسر لك حجا مبروراً، والأفضل الإفراد ثم القران ثم التمتع، قال العلامة النفراوي رحمه الله في الفواكه الدواني: (وإنما كان الإفراد أفضل لما في الصحيح وغيره "أنه صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع إنما حج مفرداً"، واتصل عمل الخلفاء والأئمة بذلك...)، وقال العلامة الصاوي رحمه الله في حاشيته على الشرح الصغير: (القران  يلي الإفراد في الفضل).

وعلى كل حال فإن من حج بأي طريقة من الطرق الثلاثة فهو على خير وأجر عظيم، والله أعلم.

  • والخلاصة

    الأفضل أن تحرم بالحج مفردا، والذي يلي الإفراد في الفضل هو القران ثم التمتع، والله أعلم.