عنوان الفتوى: قضاء رمضان على التراخي

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

قمت بإجراء عملية استئصال كلية خلال شهر رمضان المبارك أعاده الله علينا وعليكم بالخير والبركات. قال لي الدكتور لا تصم إلا بعد ثلاث سنوات لكي نعطي الكلية المتبقية فرصة للتأقلم على الوضع الجديد. سؤالي هو كيفية قضاء الأيام التي أفطرتها للمرض؟

نص الجواب

رقم الفتوى

13139

29-سبتمبر-2010

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فرخص الله تعالى للمريض أن يفطر  ويقضي ما أفطره من الأيام أو الشهور عندما يتمكن من ذلك وعلى حسب طاقته، ولا إثم عليه ولا كفارة، قال تعالى:{وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ} [البقرة: 185]. ويندب لمن في ذمته بعض من رمضان تعجيل قضائه عند الاستطاعة، قال العلامة المواق في التاج والإكليل على مختصر خليل (يستحب أن يقضي رمضان متتابعا عقب صحته أو قدومه لأن المبادرة إلى امتثال الطاعات أولى من التراخي عنها، وإبراء الذمة من الفرائض أولى)، والله أعلم.

  • والخلاصة

    رخص الله تعالى للمريض أن يفطر  ويقضي ما أفطره من الأيام أو الشهور عندما يتمكن من ذلك وعلى حسب طاقته، ولا إثم عليه ولا كفارة.