عنوان الفتوى: بر الأب وصلة الرحم

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

 عماتي على خلاف مع أبي بسبب خلاف متعلق بقسمة تركة ...فهل أتواصل معهن رغم تحذير والدي، أم علي طاعته في هذا الأمر؟

نص الجواب

رقم الفتوى

13107

24-سبتمبر-2010

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنسأل الله العلي القدير أن يصلح ذات بينكم، وعلى عماتك وعلى أبيك أن ينفذوا ما تراه المحكمة الشرعية في قسمة التركة فإن هذه المسألة من اختصاصها، ويحرم حرمان أي فرد من نصيبه في التركة.

أما موقفك من هذا الخلاف فيجب أن تبري أباك من غير مقاطعة لعماتك، فقطيعة الرحم معصية لله، ولا تجب طاعة أبيك في معصية الله تعالى، ومع هذا فالموقف يحتاج الى الحكمة والصبر وحسن التدبير ومراعاة القلوب، ففي مسند الإمام أحمد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لَا طَاعَةَ لِمَخْلُوقٍ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ". وإن تواصلك معهن من غير علم أبيك من الحكمة وفقك الله، ولتكثري لهم من الدعاء ولتبذلي جهدك في إصلاح ذات البين، والله الموفق.

  • والخلاصة

    تجب قسمة التركة حسب ما تقرره المحكمة الشرعية، ولا يجوز حرمان من له نصيب من التركة، وعليك بر والدك وعدم مقاطعة عماتك، والله الموفق.