عنوان الفتوى: القشعريرة والدعاء

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

أريد معرفة الذي حصل معي في صلاة التراويح برمضان وهو عندما كنت أصلي التراويح وعند صلاة الوتر ودعاء الإمام أشعر بأن جسمي يقشعر بكامله وأحس ببرودة. ماذا يعني هذا أرجو إجابتي لمعرفة ما حصل معي وأيضا عندما كان يدعو الإمام دموعي تنسكب بدون شعور ماذا يعني هذا أشكركم؟

نص الجواب

رقم الفتوى

13099

23-سبتمبر-2010

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فأسأل الله أن يتقبل منا ومنك الصيام والقيام ثم اعلمي أن ما تجدين من القشعريرة أثناء الدعاء سواءً كان دعاءً تدعين به أو تؤمنين عليه هو مظنة لاستجابة الدعاء إن شاء الله، وقد نص على ذلك بعض أهل العلم؛ فهذا ابن بطال المالكي رحمه الله في شرحه للبخاري يتساءل: "هل من علامة يعلم بها إجابة الله العبد في دعائه؟ قيل: قد جاء في ذلك غير شيء، منها ما روى شهر بن حوشب: «أن أمّ الدرداء قالت له: يا شهر إن شفق المؤمن في قلبه كسعفة أحرقتها في النار، ثم قالت: يا شهر ألا تجد القشعريرة؟ قلت: نعم. قالت: فادع الله فإن الدعاء يستجاب عند ذلك».

ونص العلامة المناوي رحمه الله في فيض القدير على أن الوقت الذي يقشعر فيه البدن من أوقات استجابة الدعاء.

بالإضافة إلى ما سبق فإن القشعريرة والبكاء مما يُرجى أن يكون دلالة على الإيمان لما فيه من الدلالة على التدبر والتفاعل مع ذكر الله تبارك وتعالى سواءٍ كان بالدعاء أم تلاوة القرآن الكريم، والله اعلم.

  • والخلاصة

    الحاصل أن الوقت الذي يقشعر فيه جسم الداعي أو المؤمِّن عليه مظنة لاستجابة الدعاء، هذا وفوق كل ذي علم عليم.