عنوان الفتوى: تأخير قضاء رمضان

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

سيدة أبلغ من العمر 47 عاما ولم أقض الأيام التي أفطرتها في رمضان لجهلي بضرورة قضائها قبل رمضان الآخر وحاليا أنا مريضة وقد منعني الطبيب من الصوم نهائيا (مرض الضغط)، ولكن تمكنت هذا العام من الصيام ولله الحمد. فما فتواكم في أمري؟

نص الجواب

رقم الفتوى

13096

23-سبتمبر-2010

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فتواصلي مع الطبيب المختص قبل الإقدام على الصيام لئلا يحصل لك ضرر بسبب الصوم فالطبيب أدرى منك بما قد يترتب على صيامك من ضرر فإن أذن لك في الصيام فيجب عليك قضاء ما فاتك من أيام من رمضان حسب الاستطاعة، وأما تأخيرك للقضاء حتى دخل رمضان الموالي فلا كفارة عليك بسبب جهلك بوجوب القضاء قبل دخول رمضان الموالي ، قال العلامة النفراوي في الفواكه الدواني على رسالة بن أبي زيد القيرواني -إن كان - "التأخير لإكراه أو جهل فلا كفارة؛ لأن الكفارة الكبرى إذا كانت لا تجب بالفطر مع الإكراه أو الجهل فأحرى الصغرى.."، والله أعلم.

  • والخلاصة

    لا كفارة عليك فيما فرطت فيه من القضاء بسبب الجهل بعدم وجود قضاء رمضان قبل دخول رمضان الموالي، وعليك أن تواصلي مع الطبيب المختص قبل الإقدام على الصيام لئلا يحصل لك ضرر بسبب الصوم، والله تعالى أعلم.