عنوان الفتوى: حكم قراءة الموضوعات الجنسية

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

هل قراءة المواضيع الجنسية بدون صور حرام؟

نص الجواب

رقم الفتوى

13050

22-سبتمبر-2010

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فجزاك الله خيراً أيتها الأخت السائلة على سؤالك، وزادك حرصاً، وبارك فيك.

واعلمي رعاك الله أنه لا مانع من مطالعة أو قراءة الموضوعات الجنسية الخالية عن الصور، إذا كان الهدف منها زيادة التحصيل المعرفي، وإثراء القدر العلمي لدى الإنسان، سيما إذا دعت الحاجة إلى مطالعة أو قراءة هذا النوع من الموضوعات، كما هو الحال للمتخصصين في بعض المجالات التي تقتضي قراءتها كالطب والأمراض التناسلية وطب النساء والتوليد، وكمثل المقبلين على الزواج حتى يتعرف هؤلاء على هذه الحياة الجديدة، وعلى وسائل استمرارها وأسباب بقائها، لكن ينبغي مراعاة مطالعة هذا النوع من الكتب وقراءته من خلال الكتب العلمية الصحيحة البعيدة عن الابتذال والإسفاف.

إلا إذا ترتب على مطالعة هذه الموضوعات بعض المفاسد مثل إثارة شهوة الإنسان، وفساد تفكيره، وشغل باله بما لا فائدة فيه، أو أنها أفضت بالقارئ إلى الوقوع في المحظور حيث لا محل لاستفراغ شهوته كما هو الحال في العزاب والمغتربين عن أهليهم، فحينئذٍ تحرم مطالعتها سداً للذريعة، لما ينشأ عن ذلك من مفاسد، ومن المقرر شرعاً أن درء المفسدة مقدم على جلب المنفعة.

والذي ننصح به أنه ما لم تكن هناك حاجة لقراءتها كما ذكرنا، وحيث خيف عدم السلامة من مطالعتها فالأفضل مجانبة قراءتها صيانة للإنسان من الخطأ، والسلامة لا يعدلها شيء، والله أعلم.

  • والخلاصة

    لا مانع من مطالعة أو قراءة الموضوعات الجنسية الخالية عن الصور، إذا كان الهدف منها زيادة التحصيل المعرفي، سيما إذا دعت الحاجة إلى مطالعة أو قراءة هذا النوع من الموضوعات، إلا إذا ترتب على مطالعة هذه الموضوعات بعض المفاسد فحينئذٍ تحرم مطالعتها سداً للذريعة، والله أعلم.