عنوان الفتوى: قضايا أسرية

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

أنا فتاة في الثالثة والعشرين من العمر وتقدم لي الكثير من الشبان والحمد لله، منهم من لا أرتاح له و منهم من لا يرتاح لي و هكذا، وأنا ولله الحمد أصلي الاستخارة عند تقدم أي شاب لي، وقد يصل الموضوع إلى الموافقة من الجهتين ولكن قبل عقد القران تحصل بعض المشاكل مع أننا نتساهل مع العريس بكثير من الأمور، فهل من الممكن أن يكون هذا الذي يحصل معي نوعاً من الحسد أو ما شابه؟ وبماذا تنصحوني؟

نص الجواب

رقم الفتوى

1301

10-أغسطس-2008

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فإن حسن أخلاق أهلك وتيسير أمر الخاطب وتسهيل المطالب لهو دليل على شيم كريمة وأخلاق عالية والتزام بحدود الدين بالتيسير والتسهيل وخاصة في الزواج لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن من يمن المرأة تيسير خطبتها وتيسير صداقها)).رواه الإمام أحمد والحاكم وابن حبان. وطالما أنك وأهلك تقومون بما عليكم من حسن استقبال الخاطب وأهله ومعاملتهم معاملة طيبة، وأنكم لا تصعبون عليهم الأمر ولا تبالغون في طلباتكم، تكونوا بذلك قد أديتم واجبكم الديني والاجتماعي بشكل صحيح ويرضى الله تعالى. أما أن أمر الخطوبة أو الإقدام على الزواج بك لا يتم فهذا يعود لثلاثة أسباب:

 أولاً: وقبل كل شيء لما قدره الله تعالى لك، فلو كان أحدهم هو المقسوم لك زوجاً لتم الأمر ولما استطاع أحد أن يمنع ذلك أو أن يحول دون حدوثه.

ثانياً: وقد يكون بسبب تغيير رأي الخاطب أو أحد من أهله لاعتبارات قد لا يخبرونكم بها وأنتم لا تعرفونها.

ثالثاً: أما الحسد أو غيره فهذا قد يؤثر بإذن الله وإرادته،

ولذا فعليكً أن تثقي بالله تعالى، واعلمي أنَّ ما قدره الله وقضاه فلا راد له، وأن ما هو لك لايأخذه غيرك، وأن مالم يكن لك لن تناليه مهما فعلت. ولكن عليك بالأذكار الواردة وخاصة لدفع الحسد، وهذه الأذكار والأوراد موجودة في كتب الأحاديث النبوية أو كتب الأذكار ، وعليك بالرقية الشرعية على ماء ثلاث مرات أو سبع مرات واشربي من الماء واغتسلي بقليل منه، ولكن لا تدعيه يسقط في مصرف الماء بل بوعاء ثم ضعي الماء على الزرع.

  • والخلاصة

    نرجو الله تعالى أن يفرج همك وأن يرزقك وبنات المسلمين أزواجاً صالحين.