عنوان الفتوى: تعدد الكفارة وتعدد الفطر العمد في رمضان

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

أفطرت بعض الأيام من رمضان في السنوات الماضيه وبدون سبب يذكر. فما حكم هذا في الدين؟ وماذا يجب أن أفعل لكي أكفّر عن الأيام التي أفطرتها؟ هل يجب أن أدفع كفارة عن كل يوم أفطرته أم يجب أن أصوم الأيام التي أفطرتها؟

نص الجواب

رقم الفتوى

12993

18-أغسطس-2010

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

بارك الله فيك، وألهمك رشدك، واعلم أن تعمد الفطر في نهار رمضان يترتب عليه ثلاثة أمور:

الأول: التوبة الصادقة.

الثاني: القضاء أي قضاء اليوم أو الأيام التي تعمدت فطرها.

الثالث: الكفارة، وهي إطعام ستين مسكينا، وهي أفضل الخيارات، أو صوم شهرين متتابعين أو عتق رقبة.

أما تناول المفطر أكثر من مرة  في اليوم الواحد فلا يلزم منه غير كفارة واحدة، وأما تعمده في أيام متعددة ففيه كفارات بعدد الأيام، قال الشيخ صالح عبد السميع الأزهري المالكي رحمه الله في شرحه لرسالة ابن أبي زيد القيرواني :(وتتعدد الكفارة بتعدد الأيام، ولا تتعدد بتكررها في اليوم الواحد )، والله أعلم.

  • والخلاصة

    تعمد الفطر في رمضان يجب منه التوبة والقضاء - أي صيام ما تركت صومه من أيام -  مع الكفارة بالعتق أو بصيام شهرين متتابعين أو إطعام ستين مسكينا، والكفارة بالإطعام أفضل باعتباره أعم نفعا.

    أما تعدد الفطر في اليوم الواحد فلا تتعدد به الكفارة، وإنما تجب كفارة واحدة فقط، وإذا كان الفطر في أيام متعددة تعددت الكفارة بتعدد الأيام.