عنوان الفتوى: حكم خروج الأم أمام أبنائها مكشوفة العورة

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

زوجتي تعيش في البيت دون لباس أمام أبنائها البالغين، فهل شريعة الإسلام تسمح لها أن تظهر عوراتها لأبنائها دون أن تزني معهم ؟

نص الجواب

رقم الفتوى

1296

10-أغسطس-2008

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فغيرتك طيبة وتحمد عليها، ولكن حدود الغيرة المحمودة هي التي يحددها الشرع، ولا نعلم مرادك أخي السائل من قولك عن زوجتك بأنها تعيش في البيت بدون لباس، هل تقصد أنها تعيش مع أبنائها وهي عارية، فهذا أمر لا يتصور ولا يجوز، وهو من الأمور المحرمة، وإن كنت تقصد أنها لا تتستر التستر المطلوب، فمعرفة حالها يتوقف على معرفة حدود العورة التي يجب عليها أن تسترها أمام أبنائها ومحارمها، وقد سبق بيان ذلك في الفتوى رقم (1111) والفتوى رقم (442).

 إلا أن خوف الفتنة يوجب على المرأة أن لا تظهر مفاتنها أمامهم، كما حرم الإسلام على الأولاد الدخول على والديهما وقت نومهما أو استراحتهما عند الظهيرة أو في الليل وذلك حماية للحرمات، ودرءاً للفتنة وخوف تكشف العورات. وطبعاً يجب أن لا نربط بين كشف العورة الجائزة وبين ما يخطر على بالك من أمور الزنا والفاحشة، فهذا لا يليق مع الفطرة السليمة والتربية الحسنة.

 وعلى كل حال على المسلم أن يراعي آداب المجالس وحسن الجلوس، ويجتهد في منع الفتن وعدم فتح أبوابها، وخاصة في هذا الزمن الذي كثرت فيه الإثارات والشبهات والشهوات.

  • والخلاصة

    على المسلم أن يراعي آداب المجالس وحسن الجلوس، ويجتهد في منع الفتن وعدم فتح أبوابها. والله تعالى أعلم