عنوان الفتوى: الحقنة عبر الدبر(فتحة الشرج)

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

ما حكم إدخال الماء في فتحة الشرج للمساعدة في الإخراج في حالات الإمساك، وهل هذا الأمر يبطل الصيام في شهر رمضان الفضيل؟

نص الجواب

رقم الفتوى

12932

18-أغسطس-2010

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

 بارك الله فيك وشفاك وعافاك، واعلم أن إدخال الماء خلال الصوم عبر فتحة الشرج (الدبر) إن كان يصل المعدة فهو مفطر، يجب منه القضاء، ولا حرج في إدخاله إذا كا ن لا يصل المعدة، وهذا هو المعروف عند الأقدمين بالحقنة، قال العلامة المواق في التاج والإكليل عند قول خليل فيما يفطر ويجب منه القضاء، (وإِيصالِ متحلل أو غيره على المختار لمعدة بحقنة بمائع...)  ... والتقدير وإيصال متحلل لمعدته ... بِسبب حقنة من دبر أو فرج امرأة ... من مائع فإن فعل شيئا من ذلك فالمشهور وجوب القضاء).

 وبناء على هذا إن كان ما تقوم به يصل للمعدة يجب عليك قضاء اليوم أو الأيام التي أدخلت فيها الماء للمعدة، عن طريق فتحة الشرج، ولا كفارة عليك في ذلك، وإذا كان لا يصل للمعدة فلا حرج فيه وصومك صحيح، والله أعلم.

  • والخلاصة

    من أوصل مائعا للمعدة عن طريق فتحة الشرج (الحقنة)  في نهار رمضان وجب عليه قضاء اليوم الذي حصل فيه ذلك إن وصل للمعدة، ولا كفارة عليه، وإلا فلا،  والله أعلم.