عنوان الفتوى: قضاء رمضان في شعبان

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

لقد أفطرت من رمضان الماضي بسبب الحمل والإرضاع،  ولم أتمكن من القضاء.. فهل يجوز أن أقضي ما علي من صيام في شعبان ولو استمر إلى ما بعد النصف من شعبان؟ فقد سمعت أختي تقول بأنه لا يجوز صيامي بعد 15 شعبان، وأنا أريد التأكد!

نص الجواب

رقم الفتوى

12931

18-أغسطس-2010

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

 بارك الله فيك، وبادري قبل فوات الأوان، ولا كراهة مطلقا في الصوم بعد النصف من شعبان، فقد كان صلى الله عليه وسلم يصوم شعبان كله ويقول: "خَيْرُ مَا يُسْتَقْبَلُ بِهِ رَمَضَانُ صِيَامُ شَعبَانَ"، أما النهي الوارد في حديث "إِذَا انْتَصَفَ شَعبَانُ فَلا تَصُومُوا"، فغير معتبر لضعف الحديث، ولأن جمهور أهل العلم على جواز الصوم بعد النصف من شعبان، وحملوا النهي في هذا الحديث - عند القائلين به - على النفل المطلق من غير سبب، وأما القضاء فلا حرج فيه أصلا باتفاق العلماء. قال الحافظ ابن حجر في الفتح معلقا عليه: (وقال جمهور العلماء: يجوز الصوم تطوعا بعد النصف من شعبان، وضعفوا الحديث الوارد فيه. وقال أحمد وابن معين إنه منكر).

  وبناء عليه صومي الأيام المتبقية من رمضان الآن في شعبان قبل أن يأتي رمضان، وفقك الله وأعانك والله أعلم. 

  • والخلاصة

    لا كراهة في قضاء رمضان بعد النصف من شعبان، وعلى من في ذمتها بقية أيام من رمضان ألا تتأخر في قضائها قبل انقضاء شعبان وقدوم رمضان، والله أعلم.