عنوان الفتوى: الإعراض عن اللغو

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

ما معنى هذه الآية: { والذين هم عن اللغو معرضون} [المؤمنون: 3 ]؟

نص الجواب

رقم الفتوى

12878

18-أغسطس-2010

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

 فنسأل الله العلي القدير أن يجعلنا من المؤمنين المفلحين الذين تتوفر فيهم هذه الصفات المذكورة في بداية سورة النور، وأما معنى قوله تعالى: {والَّذينَ هُمْ عنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ} [المؤمنون: 3]، أي صادّون عن الباطل، قال العلامة ابن عاشور رحمه الله في تفسيره "التحرير والتنوير": (واللغو: الكلام الباطل ...والإعراض: الصد أي عدم الإقبال على الشيء، ... والإعراض عن جنس اللغو من خُلق الجِدِّ، ومن تخلق بالجد في شؤونه كملت نفسه ولم يصدر منه إلاّ الأعمال النافعة)، وقال الإمام البيهقي رحمه الله في شعب الإيمان: (واللغو: الباطل الذي لا يتصل بقيد صحيح، ولا يكون لقائله فيه فائدة، وربما يكون وبالا عليه)، وقد فسر بعض العلماء "اللغو" بأنه يكون في الأقوال وفي الأفعال، والله أعلم.

  • والخلاصة

     معنى الآية هو أن من صفات المؤمنين الإعراض عن الباطل قولا وعملا ، والحذر من الجدال العقيم ونحو ذلك، والله أعلم.