عنوان الفتوى: إصلاح ذات البين قبل رمضان

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

 هل يتقبل الله صيام المرأة في رمضان إذا كان بينها وبين زوجها خصام، علما أنه ضربها ضربا شديدا، وهي أيضا سبته، وقد حاول أهلها الإصلاح بينهما بعد اعتذار الزوج، لكن الزوجة ترفض وتصر على طلب الطلاق، ونحن لا نستطيع إجبارها خوفا من العواقب، فما رأيكم في هذه المسألة؟

نص الجواب

رقم الفتوى

12871

18-أغسطس-2010

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

 فنسأل الله العلي القدير أن يصلح ذات بين هذه الأسرة، وينبغي أن يُستقبل  شهر رمضان المبارك بالتوبة، والاستعداد للصيام والقيام، وكثرة تلاوة القرآن، وكثرة الذكر، والإقبال على كل أنواع الأعمال الصالحة، وإن عدم ترك الخصومة والشحناء من أسباب تأخير المغفرة، ففي صحيح مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "تُفْتَحُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَيَوْمَ الْخَمِيسِ فَيُغْفَرُ لِكُلِّ عَبْدٍ لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا إِلَّا رَجُلًا كَانَتْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَخِيهِ شَحْنَاءُ فَيُقَالُ أَنْظِرُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا أَنْظِرُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا أَنْظِرُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا"، قال العلامة الباجي رحمه الله في كتابه المنتقى: (أنظروا هذين حتى يصطلحا يعني - والله أعلم - أخروا الغفران لهما حتى يصطلحا).

وينبغي أن تحضوا هذه الزوجة على قبول الصلح، فإن الزوج قد اعترف بالخطأ وتاب، والفتاوى المرفقة تعالج جوانب مختلفة من هذه القضية، والله الموفق.

  • والخلاصة

     ينبغي أن يستقبل المسلم شهر رمضان المبارك بالتوبة والاستعداد للصيام والقيام وكثرة تلاوة القرآن وكثرة الذكر، والإقبال على كل أنواع الأعمال الصالحة، وينبغي أن يصطلح قبله المتخاصمون حتى تقبل القلوب على الله وهي صافية، فتستفيد استفادة حقيقية من هذا لموسم العظيم، والله الموفق.