عنوان الفتوى: المسح على الغترة للضرورة فقط

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

 أحببت أن أسأل عن الوضوء، في حالة ما إذا كان الشخص لابسا "غترة" عند مسح الرأس. هل صحيح أنه يبدأ أولا من أول منابت الشعر بأن يرفع الغترة قليلا ليمسح أول الشعر، ثم يمسح على الغترة.. أم أنه لا يبدأ بمنابت الشعر ويمسح فقط على الغترة؟ وجزاكم الله خيرا.

نص الجواب

رقم الفتوى

12758

11-أغسطس-2010

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فاعلم فقهني الله وإياك في دينه أنه قد تطرق الفقهاء للمسح على العمامة، فذكروا أنه لا بأس بالمسح عليها إن كان لضرورة؛ وكذا الشأن أيضا بالنسبة للقلنسوة أو الغترة، يقول الشيخ الدردير رحمه الله في الشرح الكبير - وهو يستعرض ما يمسح عليه في الوضوء -: (وعلى عمامة خيف بنزعها ضرر إن لم يقدر على مسح ما هي ملفوفة عليه، كالقلنسوة، ولو أمكنه مسح بعض الرأس أتى به، وكمّل على العمامة وجوبا على المعتمد).

فإن انعدمت الضرورة فلا بد من مباشرة الرأس بالمسح؛ يقول الشيخ الخرشي رحمه الله في شرحه للمختصر: (ومن فرائض الوضوء مسح ما استقر على الجمجمة من جلد أو شعر)، والله أعلم.

  • والخلاصة

    لابد من مباشرة الرأس بالمسح في الوضوء إلا إذا كان به جرح يتفاقم أو يتأخر برؤه بسبب المسح عليه فيمسح ما استطاع وجوبا ويكمل على العمامة، فإن عجز عن مسح شيء من الرأس أجزأه المسح على العمامة فقط للضرورة.