عنوان الفتوى: كيف يستقبل رمضان

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

 ما هي الأعمال التي تقربنا إلى الله في هذا الشهر الكريم؟ وهل توجد أدعية معينة للتوبة والمغفرة في هذا الشهر الكريم؟

نص الجواب

رقم الفتوى

12738

11-أغسطس-2010

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

  بارك الله فيك، واعلمي أن أحسن عمل يقرب إلى الله هو أن يؤدي العبد ما افترضه الله عليه، ففي البخاري (قال رسول الله صلى الله صلى الله عليه وسلم، قال الله: مَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ وَمَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ وَبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ وَيَدَهُ الَّتِي يَبْطِشُ بِهَا وَرِجْلَهُ الَّتِي يَمْشِي بِهَا وَإِنْ سَأَلَنِي لَأُعْطِيَنَّهُ وَلَئِنْ استعاذ ني لَأُعِيذَنَّهُ...) لهذا فأفضل ما يستقبل به المؤمن رمضان هو تقوى الله في السر والعلن، واستشعار هدي النبي صلى الله عليه وسلم فيه واتّباعه شبرا بشبر وذراعا بذراع في الإقبال على الله والإعراض عما سواه، ودوام الذكر بتلاوة كتابه وتدبّر معانيه، والإحسان إلى الأقارب بالصلة والمحبة، وطيّ ملفات الضغينة والكراهية مع الجميع ابتغاء وجه الله لا سواه، وكثرة الدعاء رغَباً ورَهَباً، والتصدق، وكثرة الدعاء في مواطن الإجابة؛ كالسجود وثلث الليل الأخير، ويوم الجمعة، مع اختيار الألفاظ التي كان يدعو بها النبي صلى الله عليه وسلم إن أمكن، وإلا فبأي لفظ شاء الإنسان، كما ينبغي أن يكون رمضان بداية عهد جديد مع الله بالإخلاص والصدق والإخبات، والله لا يضيع أجر من أحسن عملا، والله أعلم.  

  • والخلاصة

    أفضل مايستقبل به المؤمن رمضان؛ ذكرالله، وشكره، وحسن عبادته، والتصدق، والعفو، والصفح عن الغير، والله أعلم.